تأملات في سورة النصر (2) – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن الحاجة إلى الذكر تتأكد عند وجود ما يشغل الإنسان عن ذكر ربه منها ساحة القتال وما فيه من لوازم النصر، لذا ورد الأمر بالذكر (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ).
- إن المؤمن المجاهد لا يترك الذكر حتى في ساحات الجهاد (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وأمير المؤمنين عليه السلام يضرب المثل في عبادته، حيث لم يترك صلاة الليل حتى في معركة صفين في ليلة الهرير الموحشة.
- إن التسبيح هو تنزيه الرب جل وعلا من النقص ويكون بالحمد والثناء، إذ لا يستحق المحمود الثناء إلا إذا كان خالياً من العيب في الذات والصفات.
- إن التسبيح (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) هو غرض العبد ولكن يستعين بحمد الله وفضله، كما يستند العبد أفعال الخير إلى نفسه حامداً لله تعالى على التوفيق.
- إن أمر النبي صلى الله عليه وآله بالاستغفار (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ) قد يكون لاقتداء الغير تأسياً به صلى الله عليه وآله