آثار التدبر في آيات القرآن الكريم – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ باب التدبر مفتوح للجميع، ورغم أنّ القرآن الكريم نزل في المجتمع المكي الذي كان من أكثر المجتمعات تخلفاً، إلا أنهم كانوا يعرفون مدى دقة هذه المضامين ورقيها وتأثيرها في النفوس، لذلك قالوا: (والله ان علیه لطلاوة و ان له لحلاوة و ان اعلاه لمثمر و ان اسفله لمعذق و ما هو قول البشر)..!
- إنّ من يفهم القرآن الكريم ثم يقرأه أو يسمع تلاوته فإنه سوف يستلذ بهذه التلاوة.
- من الممكن أن نقول بأنّ ماهية الصلاة: ذكر الله تعالى، وذلك من خلال قوله تعالى: (إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ) والذي أعقبه بقوله: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)، وكذا في قوله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) أي أنّ الصلاة ذكر الله عز وجل.
- إنّ التدبر في القرآن الكريم منعش إلى درجة أن المدبر يدمن عليه، ولذا فإن بعض المؤمنين يتدبر في مضامين صفحة أو صفحتين من القرآن الكريم: أن المتدبر سوف يعيش -بعد فترة- في ملكوت القرآن الكريم، إلى درجة أنّ البعض يقول: كأني أتذوق العسل في فمي حينما أتدبر في آيات الذكر الحكيم.
- كم من الجميل أن يجعل الإنسان تلاوته للقرآن الكريم من خلال الصلاة المستحبة أيضاً، فيقرأ القرآن وهو في حال الصلاة، فيجمع بين الصلاة والتدبر في القرآن الكريم..!

