زيارة الإمام الحسين ع – الشيخ حبيب الكاظمي
- ينبغي الاعتقاد بأنه لا فرق في زيارة النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام بين كونهم أحياء أو أمواتاً، فقد صرح النبي صلى الله عليه وآله بهذه الحقيقة عندما قال الإمام الحسين عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبتاه ما جزأ من زارك، فقال صلى الله عليه وآله: يا بني من زارني حيا أو ميتا، أو زار أباك، أو زار أخاك، أو زارك، كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه. وعن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ما استطعت، وقال: إنك لا تقدر عليه كلما شئت، وقال لي: تأتي قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: نعم، فقال: أما أنه يسمعك من قريب ويبلغه عنك إذا كنت نائيا.
- من أهم غايات المنى أن يكون الإنسان في درجة النبي وآله عليهم السلام في الجنة، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وآله الطريق إلى ذلك عندما أخذ بيد الحسن والحسين عليهم السلام فقال: من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما، فهو معي في درجتي يوم القيامة.
- لو يعلم زائر الحسين عليه السلام ما له عند الحسين عليه السلام من منزلة لما انفك عن زيارته، ففي حديث طويل قال فيه أبو عبد الله الصادق عليه السلام: إن الحسين مع أبيه وامه وأخيه الحسن في منزل رسول الله صلى الله عليه وآله يحيون كما يحيى ويرزقون كما يرزق, فلو نبش في أيامه لوجد, فأما اليوم فهو حي عند ربه ينظر إلى معسكره وينظر إلى العرش متى يؤمر أن يحمله, وإنه لعلى يمين العرش متعلق يقول : يا رب أنجز لي ما وعدتني, وإنه لينظر إلى زواره وهو أعرف بهم وبأسمآئهم وأسماء آبائهم…
- من أعظم مزايا زيارة الحسين عليه السلام: استغفار الذوات المقدسة للزائر كالسيدة الزهراء عليها السلام؛ فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أن قال: إن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله تحضر زوار قبر ابنها الحسين عليه السلام فتستغفر لهم.
مواضيع مشابهة
أحاديث في فضل زيارة الحسين (ع) في يوم عاشوراء

