موجبات القلب المطمئن – الشيخ حبيب الكاظمي
- (أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) آية واضحة الدلالة على أن لا سبيل للاطمئنان القلبي إلا بذكر الله تعالى.
- البعض قد يجرب في حياته كل اللذائذ والمشتهيات علّه يجد ما يريح قلبه ووجدانه، ويغفل أن اطمئنان القلب منحصر بذكر الله عز وجل.
- (الذكر مجالسة المحبوب) فهو في مجالسة لمحبوبه الذي بيده أسباب كل شيء، فهل تبقى للعاشق بعدها مشكلة مستعصية؟!
- إن الرب المتعال هو من يبارك ويرتضي إذا شاء ذكر عبده له، ولذا ورد في الدعاء المأثور: (اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك).
- إن ذكر الله عز وجل هو غاية المنى، ولذا نرى الحق سبحانه يخاطب كليمه عليه السلام (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي).
- إن المؤمن ليتفكر في حديث النبي صلى الله عليه وآله: (ليس عمل أحب إلى الله تعالى ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله) فيعتقد أن سبيل النجاة منحصر بذكر الله تعالى.
- إن الذكر أعلى من كل شيء في وجدان المؤمن، ولذا يحرص على تحقيقه في تعامله مع عباد الله ولو استلزم أن يضحي بماله وبنفسه.
مواضيع مشابهة
الوصول إلى القلب السليم
تنقية ما نجريه على الألسن، والأيدي، والنظر، والسمع