الذكر الكثير – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن المؤمن دائم الفكر في عظمة صنع الله عز وجل في الآفاق وفي الأنفس، فيزداد عندها تعظيماً لموجب الوجود.
- إن دائم الذكر لله عز وجل هو في عبادة وصلاة دائمة، وهو من مصاديق الآية (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ).
- إن الساعة الزمينة على الكل، فيستثمرها المؤمن بالذكر ويضيعها الغافل فيما لا نفع فيه.
- إن للمؤمن رغبة في الذكر الكثير؛ حباً لله واقتداء بالأمير عليه السلام حيث يقول: (وأن تجعلني ممّن يديم ذكرك).
- إن ذكر الله عز وجل حسن في كل حالات المؤمن، ورافع لدرجته عند الحق المتعال.
- إن الذاكر لله عز وجل له محطة يفكر فيها في عيوب نفسه، فبحاسبها ويهذبها.
- إن من اشتغل بذكر الله، يطيب الله ذكره بين خلقه حياً وميتاً.