آثار الذكر في حياة المؤمن – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن الإنسان الذاكر لله عز وجل لا فرق عنده بين الجلوه والخلوة، فهو يعيش الأتصال الغالب.
- إن الوصول للقلب السليم هو غاية نفيسة؛ لأن صاحبه بعيد عن صدور الزلل.
- إن الذكر الكثير لله عز وجل هو نوع مجالسة بين العبد وربه، والذي فيه الراحة والأنس الباطني.
- إن الطريق للعناية الإلهية يمر عبر الذكر الكثير من العبد أولاً.
- إن الذنوب تظلم قلب الإنسان، فلا يضيء القلب عندها ولا ينير لصاحبه إلا بالذكر الغالب.
- إن من مصاديق الذكر التدبر في آيات القرآن الكريم.
- كم من المعيب أن يقرأ البعض القصص والأساطير، ويغفل عن قراءة آيات القرآن المطهرة للقلوب.