رحلة في تزكية النفس – الشيخ حبيب الكاظمي
- من يعرف نفسه فهو يعرف عيوبها ونواقصها والمعرفة بالعيوب والنواقص تدفع المرء لأن يسعى لإصلاحها فـ (من عرف نفسه عرف ربه).
- يوجد آية في القرآن تمر على أغلبنا مرور الكرام، ولو تأمل فيها أحدنا لبكى على نفسه وفهي قوله تعالى: (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)، فلو رق قلب العبد لهذه الآية فاليحمد الله أن نالته هذه الرحمة.
- ذكر الله القلب في القرآن قرابة السبعين مرة، منها ما هو يبحث الخوف في نفس المؤمن ومنها ما يبعث البشرى.
- إن أصعب ما يبتلى به العبد قساوة القلب، (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً)، فكيف بمن يصاب به المرء وهو في عبادة أو تحت قبة المعصوم عليه السلام؟.
- البعض قد يرتكب معصية وفي أثنائها أو بعدها يصاب بالندم الذي يدفعه إلى التوبة والاستغفار، (أنين المذنبين أحبُّ إلى الله من تسبيح المسبّحين).
- إن العاقل عندما يتخير كما في قول الإمام علي عليه السلام: (شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره)، يختار ما يبقى أجره.