تأملات في خطبة المتقين (1) – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ المشاركة في مجالس العزاء وخاصة عزاء أمير المؤمنين عليه السلام فرصة روحية عظيمة، فهذه المجالس لها خصوصية ونفحات تتبارك بها الملائكة، فيجب أن نحضرها بقلب يستشعر وجود الإمام عليه السلام ومحضر صاحب الزمان عجل الله فرجه.
- تعد خطبة المتقين لأمير المؤمنين عليه السلام دستوراً ومنهجاً متكاملاً للتربية والصلاح، وهي من عيون خطبه وأشهرها، وينبغي على كل من يبحث عن التكامل في هذا الزمن أن يحفظها ويعمل بها.
- إنّ التكامل الروحي لا يتحقق بمجرد تكرار العبادات من دون خطة واضحة، فمن يريد بناء منزله الأخروي لا بد له من خريطة ومراقبة مستمرة، وإلا ستكون سنوات حياته مجرد نسخ متكررة من بعضها البعض دون أي نمو حقيقي.
- استهل أمير المؤمنين عليه السلام وصف المتقين بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)، وهي آية بليغة تؤكد معية الله الخاصة للمتقين، فالتقوى أساسه الخوف الذي يمنع الإنسان من الوقوع في المعاصي.

