في رحاب دعاء مكارم الأخلاق (2) – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ لليقين بركات، فمن بركاته: الانتقال من الملك إلى الملكوت (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) والملكوت يغير نظرة الإنسان للكون وتعامله معه.
- وردت عبارة جميلة لسيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام تعكس لنا حالتها الملكوتية، وهي: (اللهم واجعلنا ممن أخلص لك بعمله، واحبك في جميع خلقك)، فكل فرد لا بد أن يحب كل ما في هذا الوجود لأنهم خلقه سبحانه، فلا يظلم أحداً، حتى الحيوانات والحشرات، وما إلى ذلك.
- إن المؤمن إذا وجد عنده الحالة الملكوتية فلا يظلم زوجته لأنه يستحي من الله تعالى، بل ولا يأمرها بأداء خدمة له خوفاً من وقوعه في ظلم زوجته فينال سخط الرحمن.
- إن المقام الملكوتي لأمير المؤمنين عليه السلام جعله يتمتع من سلب حبة من فم نملة ولو أعطي الأقاليم السبعة والكنوز؛ وذلك خوفاً من الوقوع في ظلم مخلوقات الله تعالى..!

