العبادة النموذجية عند أهل البيت ع – الشيخ حبيب الكاظمي
- البعض يعيش ملذات الدنيا ولكن لا يستطيع أن يكون مبتهجاً بذاته، وهذه البهجة بالذات لا تأتي بالأموال والملذات إنما بالأنس بالله تعالى (أنا جليس من جالسني).
- لا غرابة أن يجري الله تعالى الكرامات على يد عبد مطيع له من عباده (و مطيع من أطاعني، و غافر من استغفرني).
- من لم يغتنم شهر رجب بالطاعات والاستغفار فاته شهر شعبان ورمضان وبالتالي فاتته ليلة القدر (الشّهر شهري، و العبد عبدي، و الرّحمة رحمتي…).
- جل مشاكل الناس من أمرين “حزن على الماضي وخوف من المستقبل” وولي الله لا يحزن على الماضي لأنه كان منضبطاً بأوامر الله ولا يخاف من المستقبل لأنه بيد الله.
- لقب “الهادي” عند الإمام محمد بن علي عليهما السلام أنزع من سيرته في هداية الناس، وهذه القدرة في التأثير على الآخرين فن ينبغي على كل مؤمن أن يتقنها ولو على مستوى أسرته أن يكون هادياً لهم.
- يونس عليه السلام نادى (فِي الظُّلُمَاتِ) وهي ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت (أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، فكانت النتيجة (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ)، فكيف بمن يعش ظلمات الشهوة والمعاصي وأراد من الله النجاة؟ (وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).

