قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: لقاء الأحبة
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

الدور الرسالي للشباب في زمن الغيبة – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. الشباب ليس مسألة عمر (عشرين أو ثلاثين سنة) بل هو حالة باطنية وهمّة روحية؛ فقد يكون كبير السنّ فتىً بهمّته، وقد يكون شابّاً في العمر ولكن متقاعساً فلا يُعدّ شاباً رسالياً.
  2. الرسالي هو من له همٌّ يتجاوز الشهوات والمظاهر المادية، ويتخذ إلى ربّه سبيلاً ثابتاً لا مشياً متقطعاً موسميّاً يقتصر على رمضان أو المواسم.
  3. الأدوار الرسالية مختلفة؛ فقد يكون الإنسان في وسط السلاطين كعلي بن يقطين، أو في الهجرة البعيدة كجعفر الطيار في الحبشة، أو تاجراً كـ«الشيخ أحمد القمي» فتحوّل من التجارة إلى الدعوة وأسّس أثراً باقياً لقرون.
  4. المطلوب أن نكون من «القادة إلى سبيلك» لا مجرد أفراد صالحين لأنفسهم؛ البطولة أن تأخذ بيد التائهين والضائعين، لا أن تخرج من الجامعة أو الحياة سالماً فحسب دون أثر في الآخرين.
  5. من شروط الدعوة إلى الله أن يكون الداعي صادقاً مع نفسه، لا يقول ما لا يفعل؛ فالتأثير ليس من فصاحة اللسان فقط بل من القلب النوراني الذي ينعكس في السلوك ويجعل الإنسان «زيناً» لأهل البيت.
  6. اللسان الفصيح وحده لا يكفي؛ فقد يكون القلب «كالليل المظلم»، بينما رجل آخر قليل الكلام وقلبه يزهر كالمصباح، والنبي كان يربّي أحياناً بمجرد إعراض الوجه لا بكثرة المواعظ والصياح.
  7. من فعالية الخطاب الرسالي أن يكون «بلسان قومه»؛ أي بلغة وأساليب الجيل المعاصر، مع استخدام مصطلحات وتعبيرات قريبة منهم، كما فعل العلماء الذين كتبوا في الاقتصاد والبنوك بلغة أهل الاختصاص.
  8. الداعية الحكيم يضع الدواء على موضع الجرح؛ فيحدّث الناس خصوصاً في الغرب أو في زمن الأزمات عما يبتلون به فعلاً من شهوات وإدمان ونظر ومحرمات حاضرة، لا عن تفاصيل بعيدة
مواضيع مشابهة

توصيات للمبلغ الرسالي – 4 – سمات الخطيب الناجح

مقومات المبلغ الرسالي