محطات مهدوية – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن الله تعالى لم يخلق الأكوان ليتحكم فيه طغاة الأرض، بل خلقها ليستخلف فيها أولياءه الذين استخلصهم لقيادة الارض (…وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).
- إن أقرب الناس إلى الإمام الحجة عجل الله فرجه أقربهم إلى الله تعالى، فمشاعر الحب وحدها تجاه الحجة لا تكفي إن لم تصحب بالاتزام والتقوى، لأن إظهار المشاعر أمر سهل أما الالتزام وحده فيه التحدي.
- من أفضل سبل البقاء والمحافظة على الخط المهدوي هو التكاتف والتعاون بين المؤمنين على نشر الثقافة المهدوية (لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك ممّا طلعت عليه الشمس).
- حلم كل شاب وشابة أن يكون أسرة تملأ حياته بالدفئ والحب، وهذه الأسرة تكاد لا توجد إلا عند الأسر المهدوية، ولتحقيق هذا الحلم لا بد من التوسل إلى الله تعالى بالإمام الحجة والسير على نهجه.
- في أحد أدعية الإمام المهدي عجل الله فرجه دعا لكل فرد من أفراد شيعته، ومن بين من دعا لهم الشباب والنساء: (اللهم امنن على الشباب بالإنابة والتوبة، وعلى النساء بالحياء والعفة)، ومن النكات المهمة في هذا الدعاء أنه وإن كان متوجها لله تعالى إلا أن الفعل من العبد.

