قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: نسائم شهر الله
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

جولة في وظائف الصائم – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. الشهداء «أحياء عند ربهم يرزقون»، والحسين عليه السلام سيد الشهداء وسيد الأحياء؛ من زاره وسلّم عليه فليتيقّن بالجواب، لأن من «أرزاق المعصوم» عند الله أن لا يردّ سائلًا من بابه، وهذا اليقين يحفّز الزائر على الدعاء والتوسّل بطمأنينة.
  2. كثيرون يستيقظون للسحور خوفاً من جوع النهار، فيعطون معدتهم حقّها ويُهملون أرواحهم؛ فيحثّ المحاضر على اغتنام الأسحار للناوافل والدعاء، وأن يتعوّد المؤمن في شهر واحد على أن يكون من «أهل الليل»، فيفتح الله له أبواباً من اللذّة الروحية لا تُقاس بلذّة الطعام.
  3. تُذكر قصة عامل فقير اشترطت عليه أميرة أن يكون مهرها قيام الليل أربعين ليلة، فلما داوم عليه وجد من جمال المناجاة ما جعله يزهد فيها ويقول: «اكتشفت جمالاً ولذّة شغلتني عنك»، لتوضيح أن قيام الليل يكشف للإنسان جمال المعبود فيترك التعلّق بالمخلوق.
  4. يُستحب للمؤمن أن يغتنم فجر رمضان لقراءة «دعاء العهد» أربعين صباحاً، ليكون من أنصار الإمام المهدي عليه السلام ولو حال الموت بينه وبين الظهور؛ وشهر رمضان وقت التوفيق لهذه المداومة، إذ يقرأ الدعاء بعد السحور وصلاة الفجر، خاصة في ليالي القدر.
  5. تُذكر قصة فاسق تارك للصلاة نصحه عالم ربّاني بأن يصلّي صلاة الليل، فاستيقظ بتسديد من الله في أول ليلة، وذاق لذة المناجاة حتى صار من أولياء الله، للتأكيد على أن بدايات صغيرة كصلاة الليل يمكن أن تُحدث انقلاباً كاملاً في سلوك الإنسان.
  6. ينصح المحاضر بأن يبدأ المؤمن بصلاة الشفع والوتر فقط، ثم يضيف النوافل بالتدريج، ولو من جلوس أو في حال المشي وبدون سورة في المستحبات، لأن الله يريد من العبد أصل القيام، وبهذا «يخدع» الشيطان الذي خدعه طويلاً ويستثمر صبره الرمضاني على ترك الشهوات.
  7. ينقل المحاضر عن السيد ابن طاووس دعاءً مروياً عن النبي صلى الله عليه وآله للإمام الصادق عليه السلام يُقرأ قبل الإفطار، وصفه بـ«كنز عظيم ساعة الإفطار»، ويعد بأن من دعا به استُجيب دعاؤه وقُبل صومه ورفِع عمله مع النبيين، ومن جملة فقراته الجامعة: «وتجمع لي ولأهلي وولدي الخير كله، وتصرف عني وعن ولدي وأهلي الشر كله».
  8. يُستحب للمؤمن بعد قراءة دعاء الإفطار أن يختم بدعاء الفرج للإمام المهدي عليه السلام، مستحضراً أن الإمام أيضاً صائم وله ساعة إفطار، وأن دعاءه لنا لا يُقاس بدعائنا له، فيجعل همّه في كل إفطار تجديد الولاية والانتظار الحقيقي للفرج.

مواضيع مشابهة

الأعمال العامة لشهر رمضان

ثمرة صيام شهر رمضان المبارك