قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: نسائم شهر الله
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

أسباب إجابة الدعاء وأفضل أوقاته – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. السؤال هنا عن الله نفسه لا عن الحوائج فقط؛ من بلغ مقام أن يسأل عن ربّه شوقاً صار الذكر عنده كالهواء للرئتين، يختنق في مجالس الغفلة ولا يأنس إلا بقرب الله، فيصير القرب من الله أعظم من قضاء أي حاجة دنيوية.
  2. من كان «نديم السلطان» يعيش الطمأنينة لمجرّد القرب منه؛ فكيف بمن يكون قريباً من الله؟ هذا هو مقام «يا أيتها النفس المطمئنة»، حيث تصبح صحبته تعالى أعظم نعيم، قبل دخول الجنة نفسها.
  3. الآية تكرّر ضمائر الخطاب والخصومة: «عبادي، عنّي، فإني، أجيب، فليستجيبوا لي، وليؤمنوا بي» في إشارة إلى شدّة لطف الله، وأنه يتكلّم بضمير المفرد «إني» لا «إنّا» هنا، لأن المقام مقام حنان وقرب لا مقام عظمة وتجليل فقط.
  4. الله لا يستجيب دعاء صادر عن «قلب ساهٍ» يشبه كلام النائم أو المخدَّر، بل الدعاء المقبول هو دعاء القلب المستيقظ المستجيب لله؛ لذا يجب أن يكون التركيز والخشوع حاضرين، لا مجرّد تلاوة ألفاظ محفوظة.
  5. من آداب الدعاء أن يُستثمر الجمع؛ فقد كان الإمام إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا فأمّنوا، مما يعلّم أن دعاء الجماعة، خاصة عند الإفطار وفي الحرم الشريف ومع أربعين مؤمناً، من أعظم أسباب الإجابة.
  6. من السنّة أن يبدأ الداعي بالتحميد والثناء، ثم بالصلاة على محمد وآل محمد، لأن الدعاء الذي يخلو من ذكر النبي يرفرف فوق رأس صاحبه حتى يُصلّي على النبي، فإذا فعل رُفع الدعاء وقُبل، خاصة إذا كانت الصلاة على النبي نفسها بتوجّه وخشوع.
  7. يُشير الخطيب إلى أوقات وأحوال مخصوصة يشتد فيها رجاء الإجابة، مثل: عند نزول المطر، وهبوب الرياح، وعند رؤية دم الشهيد المؤمن، وفي وتر صلاة الليل، وعند الفجر والظهر، وأثناء تلاوة القرآن، ومع الأذان، وبين الخطبتين في صلاة الجمعة.
مواضيع مشابهة

خير الزاد – 1116- من الأدعية المناسبة للقنوت

الأدعية المأثورة قبل الصلاة وفي أدبارها