أنوار الحب الإلهي – الشيخ حبيب الكاظمي
- الخادم يُعامَل بالعقد والراتب ويمكن الاستغناء عنه بسهولة، بينما يُحتمل من الطفل ما لا يُحتمل من غيره لأنّه «قطعة منه»؛ كذلك العبد المحبوب عند الله يُستجاب له بإشارة، لا كمن يعبد بلا محبة خاصة.
- كان هذا الصحابي لا يخرج لحاجته إلا بعد رؤية رسول الله، ثم رجع إليه أكثر من مرة في اليوم لأن قلبه لم يرتوِ من لقائه؛ ومع أنه كان عليه ذنب من المعاصي النسائية، إلا أن حبّه للنبي صار سبباً في شفاعته ما دام لم يُصرّ على المعصية.
- شاب فقير غريب بلا مأوى اعتكف أربعين يوماً قرب حرم الإمام، ثم وصف حاله بعد ذلك أنه يرى الله معه حيث التفت وينتظر الليل للشوق إلى المناجاة، لا لأي لذّة دنيوية؛ مثال عملي على ثمرة الالتجاء الصادق لأهل البيت في تحصيل الحب الإلهي.
- الإمام الصادق عليه السلام يصف أن حب الله إذا أضاء على سرّ العبد أخلَاه من كل شاغل ومن كل ذِكرٍ سواه؛ فيصبح الوليّ لا يفرح بالدنيا ولا يحزن عليها، بل ينظر حتى لمصيبة فقد الولد كهديّة من الله وفرصة لشفيعٍ ينتظره يوم القيامة.
- إذا أحبّ الله عبداً، قذف محبته في قلوب أصفيائه وملائكته وسكّان عرشه فيحبّونه، فيؤمّنون على دعائه وتُفتح له أبواب السماء، فيكون «محبوباً في أرضه وسمائه» وطوبى له ثم طوبى.
- الآية «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله» تبيّن أن الاتّباع الصادق للنبي، والطاعة العملية لا مجرّد الادّعاء، هو الباب إلى أن يحبّنا الله؛ فـ«إن المحبّ لمن يحب مطيع»، والعاصي المباشر لا يكون محبوباً حتى يقلع عن معصيته.
مواضيع مشابهة
ليتفقهوا في الدين – آيات الأحكام – 199 – الحب في الله والبغض في الله

