إدخال السرور على صاحب الأمر عج – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ المؤمن يعظم مقام بقية الله الأعظم عجل الله فرجه، ويعلم موقعيته في الأمة إذ (لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها) كما هو مروي في الأحاديث الشريفة.
- إنّ رب العالمين ببركة نبي الرحمة صلى الله عليه وآله رفع العذاب المعجل عن هذه الأمة ()، وما كان للنبي صلى الله عليه وآله من كرامة فهو للمعصومين عليهم السلام من ذريته بما في ذلك خاتمهم المهدي عجل الله فرجه.
- إنّ المؤمن يعيش الامتنان لهذا الوجود المبارك؛ لأن وجوده حافظ للأمة، فكما أن الله تعالى يرفع البلاء عن أمة بدعوة رجل صالح فيها، كذلك يحفظ هذا العالم ببركة وجود الإمام المهدي عجل الله فرجه فيه.
- إنّ المؤمن يعرف حق مراجع التقليد فإنهم وكلاء صاحب الزمان عجل الله فرجه بالمعنى العام، وإن فتاويهم وما يجري على إيديهم من إنجازات ينسب إلى الإمام الحجة عجل الله فرجه؛ لأنه هو الذي أعطى هذه الشرعية والوثاقة لهذه الجهات العلمية.
- إنّ طبيعة الكريم أن يرد الجائزة بأضعافها، فكيف إذا كان هذا الكريم هو مظهر كرم حق المتعال، ولذا المؤمن يهدي بعض المستحبات ثواباً لصاحب العصر والزمان عجل الله فرجه، ليحظي بأضعافها.
- إنّ من أفضل الهدايا التي يقدمها المؤمن لإمام زمانه لهو في مجاهدة النفس وطلب الكمال وإحراز الدرجات العليا.
- إن من يصلي ركعتين بخشوع في المشاهد ويدعو بعدها لإمام زمانه، ألا يتوقع أن يقابله الإمام بدعوة واستغفار مماثل والذي فيه ما فيه من التوفيقات وغفران الذنوب؟

