دعاء الفرج ((اللهم عظم البلاء…)) – الشيخ حبيب الكاظمي
- من الأدعية التي يستغاث فيها بصاحب الزمان عجل الله فرجه: دعاء الفرج ((اللهم عظم البلاء…)) الذي رواه من الأعلام الشيخ المفيد والشهيد الأول والطبرسي وابن طاوس والمجلسي “قدست أسرارهم”، ونقل هاؤلاء الأعلام يكفي للدعاء به، وقد وردت قصة معينة في هذا الدعاء، وهي أن شخصاً هرب من أحد الطواغيت فلجأ إلى المقبرة فأعطاه الإمام عجل الله فرجه هذا الدعاء ففرج الله عنه.
- ينبغي عدم ترك هذا الدعاء بحجة عدم ثبوت سنده، حيث يمكن الإتيان به برجاء المطلوبية.
- من يعيش حالة الغربة والمصيبة وفقد الإمام عجل الله فرجه يمكنه أن يدعو بهذا الدعاء لوجود المناسبة.. وهذا الدعاء دعاء للشدائد فمن يدعو به فيها يستشعر قيمته.
- من يشكل على الدعاء بفقرة: (يا محمد يا علي اكفياني…) يكفي أن يرى نفسه حال الغرق وكيف أنه يستنجد بغيره لإنقاذه، والمعصومون عليه السلام ليس أقل من المغيث والمجير من الغرق.
- إن المعصومين عليهم السلام ليسوا أقل من الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون، فهم عليهم السلام ليسوا أمواتاً، وهم إنما يغيثون الآخرين بإذن الله تعالى.
- من يدعو بهذا الدعاء بنية فرج المولى عليه السلام فإنه سيلقى كل رضا من ولي الأمر عجل الله فرجه.
مواضيع مشابهة
كيف يكون لي دور لنصرة الإمام الحجة (ع)؟!..

