أذكار السجود (منهجية البحث حول ذكر السجود)

ذكر ما يستحب قوله في السجود والإشارة إلى كثرة الروايات الواردة بهذا الشأن.

عندما نريد أن نصلي صلاة خاشعة ومقبولة علينا أن نتدرب على السجود المستحب، وننهل من معين هذا السجود ما يزودنا لإتيان الصلاة بروحية مختلفة.

من أذكار السجود ما نقله ابن بابويه في كتاب فقه الرضا المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:(فَإِذَا حَضَرَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَفِي لَيْلَتِهِ قُلْ فِي آخِرِ اَلسَّجْدَةِ مِنْ نَوَافِلِ اَلْمَغْرِبِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ وَسُلْطَانِكَ اَلْقَدِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ اَلْعَظِيمِ)

ذكر السجود في العشر الأواخر من الشهر الكريم: (يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور يا مجري البحور يا ملين الحديد لداود صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا الليلة الليلة الساعة الساعة.

وارفع يديك إلى السماء وقله وأنت ساجد وراكع وقائم وجالس وردده وقله في آخر ليلة من شهر رمضان).

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ :(أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا شَكَا إِلَيْهِ وَضَحاً أَصَابَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ بَلَغَ مِنِّي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَبْلَغاً شَدِيداً فَقَالَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ فَبَرَأَ).

كثيرا ما ندعو لقضاء الحوائج ولكن قل ما ننتبه أن تأثير هذا الدعاء سيتضاعف في السجود.

ومن الجميل والمستحب أن يسجد المؤمن أثناء قراءته دعاء كميل أو سائر الأدعية المستحبة فإن لم يمكنه السجود طيلة فترة قراءة الدعاء فليسجد بقدر ما يستطيع من الدعاء.

إن على المؤمن أن تكون له حالة مميزة مع السجود فالمؤمنون سجادون وذلك لا يحصل إذا لم يكن له اهتمام خاص بالسجود المستحب.

كان الأئمة صلوات الله عليهم يولون السجود اهتماما خاصا وقد ورد عن سجود السجاد عليه السلام ومن أذكار السجود التي كان يقولها ألف مرة:(لا إله إلا الله حقا حقا) وأنه كان من سجود الكاظم عليه السلام ما يبدأ من أول النهار حتى الزوال منه.

من أذكار السجود الذكر اليونسي

ينقل العالم العارف الشيخ التبريزي في كتابه المراقبات:( كان لي شيخ جليل أثناء دراستي في النجف فسألته عن ما جربه من الأعمال البدنية في تأثير حال السالك إلى الله جل ثناؤه

فذكر أمرين أحدهما الذكر اليونسي، وهو أن يسجد سجدة طويلة في اليوم والليلة ويردد الذكر اليونسي قاصدا ما يقول).

انتقل إلى أعلى