مواصفات الزوجة الصالحة – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن الشريعة الغرّاء بيّنت لنا من خلال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام مواصفات الزوجة الصالحة، ويتضح ذلك من خلال الحديث النبوي: (تُنكَح المرأة على أربع خلال: على مالها، وعلى دينها، وعلى جمالها، وعلى حسبها ونسبها، فعليك بذات الدين).
- إن المؤمن الذي يريد تكوين عائلة صالحة يكون عمدة بحثه عن المرأة التي لها دين وخُلُق، ولا يجعل همّه متمحورًا على حُسن دنياها.
- إن المؤمن في أحاديث المعصومين تُثبِت أن المرأة الطالحة ليس لها قيمة بقدر ما هي أرخص من التراب، بل إن المرأة الصالحة ليس لها قيمة تُعدّ؛ لأنها أغلى من الذهب والفضة.
- إن على الأب مسؤولية في قبول الخاطب أو في رفضه؛ لأن المرأة في بيت زوجها تصبح كأنها مملوكة، وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله ما يشير لذلك: (إنما النكاح رِقّ، فإذا أنكح أحدكم وليدته فقد أرقّها، فلينظر أحدكم لمن يَرِقُّ كريمته).
- إن الرجل السيّئ الخلق ليس على المرأة المؤمنة أن تقبله إذا خطبها؛ فالأساس في قبول الخاطب الدين وحسن الخلق.
- إن المرأة الصالحة والتي تمثّل أول الكمالات للرجل المؤمن لا تُقدَّر بثمن، ولذا على الرجل الذي يريد زوجة صالحة الاقتران بها ولو كانت فاقدة لبعض الامتيازات الثانوية.

