قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: في رحاب عرفة الحسين (ع)
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

في ظلال محبة صاحب العصر والزمان عج – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. حتى لو سلّم الإنسان على الإمام المهدي عليه السلام وقبّل يديه وجبينه، ثم افترقا، فهذه نعمة عظيمة لكنها ليست الأهم؛ الأرقى أن تكون عين الإمام عليه دائماً على العبد، راعياً له، في مقام «وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي».
  2. أعلى درجات العطاء الإلهي ليست الحور والقصور بل أن يصطنع الله العبد لنفسه، كما في قوله لموسى: «واصطنعتك لنفسي»؛ وهذه المقامات لا تُنال إلا بعد العدالة والتقوى، ثم التضرع الدائم وطلب أن يكون العبد مصطَنعاً بعين الله.
  3. يروى عن الإمام الباقر عليه السلام أن «صلاح معاش الناس ثلثاه فِطنة وثلثه تغافل»؛ أي أن إدارة العلاقات تحتاج ذكاءً عملياً مكتسَباً وموهوباً، مع القدرة على تجاوز كثير من كلام الناس وعدم تضخيمه.
  4. يُنقل عن بعض العلماء الكبار أنهم كانوا يرون كلام الناس عليهم «هواءً» لا يوجع، وأن الذي يؤلم حقاً هو الضرب لا الكلام؛ فيقابلون إساءة الجاهلين بقول «سلاماً سلاماً»، متشبّهين بقوله تعالى: «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً».
  5. إنّ الله ينظر إلى قلوب العباد فيصطفي القلوب النقية المنكسرة، كما اصطفى مريم منذ أن كانت جنيناً بدعاء أمها؛ فالمحبوبون عند الله يجذبهم إليه كما يجذب المغناطيس الحديد، ومن أراد هذه الجاذبية فعليه بتطهير قلبه لا بجمع منامات ومدائح الناس.
  6. من أعظم مفاتيح الحب الإلهي أن يعيش العبد الإحساس بالنقص ويتضرع في جوف الليل؛ ففي الحديث القدسي لموسى: «كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنّ عليه الليل نام عني»، فمن ادّعى الحب ولم يقم بين يدي الله ليلاً فمحبته ناقصة.
  7. إنّ الإمام المهدي يبكي جده الحسين صباحاً ومساءً، حتى في الحج، وأن المؤمن إذا بكى على غيبته مرة في الأسبوع أو الشهر بنية المواساة، دعا له الإمام من أعماق قلبه، فتصير الدموع جسراً بين العبد وبقية الله.
مواضيع مشابهة

رحيق المجالس -259- محبة الله في دعاء عرفة

كيف نستعد لاغتنام الفرصة في يوم عرفة؟