موانع الاختلاط – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن مسألة الحجاب من ضروريات الدين الإسلامي، والآية القرآنية صريحة جداً، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
- إن المؤمن المعروف بالتقوى في مجتمعه ملحق أيضاً برسول الله صلى الله عليه وآله بدرجة من الدرجات، ولذلك فهو محتشم وعفيف ومنتبه لكل حركاته وسكناته.
- إن المرأة تتحجب وتستتر صائنة بدنها، كأنها تريد أن تقول بلسان المقال ولسان الحال بأنها امرأة محصنة عفيفة وليست في معرض تعرف الرجال الأجانب عليها.
- إن المرأة حين ترتدي الحجاب ترتديه عن رضا وتسليم لأمر الله تعالى وبلاد مواربة، فبعض النساء للأسف يرتدين الحجاب الملفت للنظر، والحال أن الله عز وجل لا يطاع من حيث يعصى.
- إن المؤمنة الواعية تجنب نفسها مواطن الفتن، ومن مواطن الفتن العمل مع الرجال الأجانب، والذي يسلب من رصيد المرأة الباطني ما يسلب، ويا لها من خسارة.
- إن الزوج حين يسمح لزوجته بالعمل مع الرجال الأجانب إنما يضع الرخصة سانحة لتقوم المرأة بالمقارنة بينه وبين أولئك الرجال بالصفات الجسمانية أو الشخصية، وهذا مفتاح باب الشرور.
- إن أمير المؤمنين عليه السلام يعطي لولي الأمر نصيحة لصيانة المرأة من كل زلل وذلك بمضاعفة الستر والبعد عن الأجانب بقوله عليه السلام: «واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن، فإن شدة الحجاب خير لك ولهن».
- إن من يدخل الرجل الأجنبي لبيته مع الاختلاط مع من فيه بدعوى الخدمة أو التدريس أو نحوه فإن هذا لمن أشد موارد الفتنة، والأمير عليه السلام في وصيته ينبهنا: «وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل».

