قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: تأملات قرآنية
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

في رحاب سورة الجمعة (8) – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. من أسباب جعل ذكر الله تعالى في قبال البيع ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ رغم أن الشراء وغيره منهي عنه كذلك لا البيع فقط؛ لأن الإنسان في البيع ـ عادة ـ يريد أن يربح، فقمّة التشاغل في الحياة الدنيا هي عملية البيع، فيكون ذكر البيع هو عينة من عينات الانشغال والانتهاء بالحياة الدنيا.
  2. إذا كان البيع الذي فيه معاوضة وربح، يقول عنه رب العالمين: ﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾، فكيف بالمجالس الباطلة واللاهية وغيرها..؟!
  3. من اللافت أننا نقرأ كل يوم في صلاتنا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ولكننا في مقام العمل نستعين بالآخرين لا بالله تعالى..!
  4. يقول تعالى: ﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ فمن لا يترك البيع والشراء وأمثالهما فكأنه يقول: يا رب، هذه الأمور خير لي من الصلاة..!
  5. يقول بعض علماء البلاغة والتفسير: إن صيغة التفضيل لا تستعمل في القرآن الكريم في التفاضل دائما.. وهذا ما نجده في قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ حيث إن الآية بصدد تفضيل الصلاة على البيع من باب المحبوبية والمغفوضية، لا من باب التفاضل.
  6. ورد «ذكر الله» في قوله تعالى: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ في خصوص الصلاة، وفي قوله: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ في غير الصلاة، سواء كنت في عمل أم لا. والمراد من الذكر الكثير هنا: هو الذكر الذي يحجزك عن الحرام، لا الذكر اللفظي الذي ترتكب معه الحرام..!
مواضيع مشابهة

حلل إيمانية – 24- آداب وفضائل صلاة الجمعة

أحكام غسل الجمعة