قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: تأملات قرآنية
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

في رحاب سورة الهمزة (2) – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. بعض كبار الأثرياء في دار الدنيا الذين يعظمهم الناس على ثروتهم ـ هؤلاء ـ لا وزن لهم عند الله تعالى، ويقذفهم سبحانه في نار جهنم التي تحطمهم تحطيماً..! ﴿كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾.
  2. ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ أي لا يمكن أن يوصف لكم ـ أيها البشر ـ نار جهنم.. كما هو الحال في ليلة القدر التي قال تعالى عنها: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ حيث لها من العظمة مما لا يمكن وصفها..!
  3. قال بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾: أن المراد من (الأفئدة) البواطن، فنار الدنيا تحرق الظاهر، ونار الآخرة تحرق الظاهر والباطن معاً.. وقال آخرون: إن النار مقدمة لعذاب باطني، وهو احتراق القلب بالحسرة، أي إن النار عذاب ظاهري تحرق الجلود، وهناك عذاب باطني وهو الهم والغم والحزن والحسرة التي تنتاب أهل النار.
  4. من أعظم أنواع العذاب في عالم البرزخ والقيامة: الحسرة الباطنية، بأن يعيش الإنسان الحسرة على ما فرط في جنب الله تعالى.
  5. ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ من الإيصاد، وهو الإحكام في غلق الأبواب، يعني أن أبواب جهنم مغلقة وموصدة عليهم ولا أمل في النجاة منها.
  6. قال بعض العلماء: هنالك مقابلة جميلة بين قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ وقوله: ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ﴾ وهي أنه كما كان المال يتصاعد عند من يجمع المال ويعدده لغير الله تعالى، وتنامى بسببه ثروته، كذلك عمود نار جهنم يتصاعد أيضاً..!

مواضيع مشابهة

المنبر العميد -511- تأملات في سورة الهمزة

تفسير سورة الهمزة