مناقب ومزايا السيدة فاطمة الزهراء ع – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن مقام السيدة الزهراء عليها السلام وقدرها لا يعرفه إلا الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، لذا فإن رب العالمين سوف يبين جلالة قدرها وعظم شأنها في عرصات يوم القيامة.
- من أفضل الأيام وأسعدها في حياة أمير المؤمنين عليه السلام هي فترة زواجه بالزهراء عليها السلام إلى وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله.. كم كان الأمير عليه السلام مسروراً بزوجته الطاهرة وأسرته المباركة..!
- لقد كان للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله خلوات خاصة بسيد الأوصياء علي عليه السلام وأخرى بابنته فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام مما يدل على عظمتهما وعلو شأنهما.
- بعض الناس يزوج ابنته ولا يصلها أو يسأل عنها، وكأنه ينطبق المثل المعروف: «من بياض لباس العرس إلى بياض ثوب الكفن» ولكن سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله مع ابنته الزهراء عليها السلام كانت بخلاف ذلك، بل نراه يطمئن عليها ويسألها عن حالها بكل رفق: «كيف أنت يا بنية، وكيف رأيت زوجك؟».
- إن عظمة أمير المؤمنين عليه السلام وعلو مقامه الشريف لا يقاس به أحد بعد النبي صلى الله عليه وآله، وهذا ما أشار إليه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله عندما قال لابنته الزهراء عليها السلام لما عيرتها نساء قريش بفقر علي عليه السلام: «والله يا بنية ما ألوتك نصحاً أن زوجتك أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً. يا بنية إن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار من أهلها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك، يا بنية نعم الزوج زوجك، لا تعصي له أمراً».
- إن التجانس والألفة والمحبة والتفاهم بين الزوجين لم نجدها متحققة بتفاصيلها في غير بيت علي وفاطمة عليهما السلام.. عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: «فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان».

