أدب الطهور – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن البعض يدخل في دورة لتحصيل المعيشة والبعض يأخذ دورة لصحة البدن وهذا في محله، بيد أن أهم الدورات هي التي تكون في تحسين العلاقة مع رب العالمين عن طريق الصلاة المعراجية.
- إن أول الطريق للصلاة المعراجية هي في تعلم ملكوت الوضوء والعمل بمستحباته الواردة عن بيت العصمة عليهم السلام.
- إن المؤمن لا ينسى البسملة قبل الشروع بالوضوء لأنها مفتاح الدخول لملكوت الوضوء، فيقول كما هو المأثور عن الأمير عليه السلام: «بسم الله وبالله».
- كم من الجدير بالمؤمن أن يتأمل أدعية الوضوء المتناسبة مع كل جارحة ويحرك بها فؤاده ليدخل في عالم واسع من الخشوع.
- ما المانع أن يغسل العبد الوجه واليدين وهو مشغول بالمناجاة مع رب العالمين بدلاً من الوسوسة في الوضوء؟!
- إن المؤمن حين يدخل بيت الخلاء يدعو بالمأثور «اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار» وهذا التحصين لا يكون إلا بمدد من رب العالمين وخاصة في هذا العصر المليء بالفتن..!
- إن من الجميل للمؤمن بعد الوضوء أن يصلي ركعتين مستحبتين، هذه الصلاة مقربة؛ سيما أنه ورد في الحديث القدسي «من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ومن أحدث وتوضأ ولم يصل ركعتين فقد جفاني ومن أحدث وتوضأ وصلى ركعتين ودعاني ولم أجبه فيما سألني من أمور دينه ودنياه فقد جفوته ولست برب جاف».

