مراعاة الوقت واللباس والطيب في الصلاة – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن من كواشف شخصية المسلم علاقته بالصلاة في أول الوقت، فتأخيرها عن وقتها مؤشر خطير عن تراجع شخصية هذا الإنسان.
- إن المؤمن المراقب يصل لدرجة يرى فيها المستحبات كالواجبات لأن فيها مرضاة المولى عز وجل، لذا تجده ينشط فجراً ليصلي الفريضة جماعة في المسجد ويا له من توفيق!
- كيف يصل للصلاة المعراجية من يسمع الأذان ثم لا يلبي هذا النداء الإلهي بالحضور إلى المسجد والصلاة جماعة؟! هذا العبد كأنه في لسان الحال يقول: أنا يا رب غير مكترث للمثول بين يديك، ويا له من خسران!
- إن الصلاة في أول الوقت ميسرة لأغلب الناس، ومع الأسف فإن البعض لا يصلي الفريضة في أول الوقت بداعي العمل وغيره، فيؤديها في المنزل بعد ذهاب فضيلتها وهو مجهد متعب، هذا العبد هل يرجو لنفسه الكمال وهو يعيش النقص في كل يوم؟!
- إن من الأمور التي يجب مراعاتها مسألة التزين باللباس، فالمؤمن يحب أن يكون لقاؤه مع الله سبحانه وتعالى بثوب يناسب هذا اللقاء.
- إن روايات النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام تؤكد على مسألة التطيب في الصلاة؛ فهي حركة مادية لا تكلف الإنسان الكثير ويعطى عليها الأجر العظيم.

