ملكوت الطهور – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن العمل بمستحبات الوضوء الواردة عن أمير المؤمنين عليه السلام هي بوابة الدخول للصلاة المعراجية والتي تبدأ من أول النظر إلى الماء إلى حين مسح الرجلين، فكم من المناسب للمؤمن حفظها والعمل بها.
- إن المؤمن حين يتمضمض يدعو كما هو المأثور عنهم عليهم السلام: «اللهم لقني حجتي يوم ألقاك» فهو يطالب بتلقين الحجة يوم العرض حيث الذهول وشدة الخوف.
- إن من لم يعتد لسانه الأذكار المستحبة يشق عليه كل ذكر ويفوته الكثير من الخير، ولكن من اعتاد لسانه الذكر يسهل عليه اللهج بكل ذكر سيما الأذكار المستحبة في أيام السنة ويا لها من غنيمة!
- إن في غسل الوجه فرصة سانحة لإعمار الباطن إذا خاطبه الدعاء المناسب «اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه» فينتقل العبد إلى عرصات يوم القيامة حيث الوجوه الكالحة السوداء من حرارة المحشر أو الخجل من الله تعالى.
- إن يوم القيامة هو يوم إعطاء الشهادات؛ شهادات الخلود في الجنة، أو الخلود في النار، لذا من المناسب أن يستعد المؤمن ويقدم الطلب عند كل طهور «اللهم أعطني كتابي في يميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا».
- إن العبد حين يمسح رأسه يقدم الطلب بالرحمة الغامرة من أرحم الراحمين جل وعلا، وحين يمسح القدم ينتقل إلى موضع الصراط فيقدم الطلب «اللهم لا تزل قدمي يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعيي فيما يرضيك عني يا ذا الجلال والإكرام».

